15667416029917264
recent
أخبار ساخنة

القذف كثيرا يخفف خطر الاصابة بداء البروستات

الخط

القذف كثيرا يخفف خطر الاصابة بداء البروستات

القذف
منذ بضعة أشهر، أعربت السلطات الصحيّة البريطانية عن أنّه كلّما حدث القذف عند الرجال كلّما انخفض عندهم خطر الإصابة بسرطان البروستات.
راحت أبعد من ذلك السلطات الصحيّة البريطانية وشجّعت الذكور الذين هم ما فوق الأربعين عاما على القذف أقلّه 21 مرّة في الشهر كي يتدنّى خطر وقوعهم بسرطان البروستات.  
ولكن على النقيض من ذلك، دحضت دراسة حديثة، صادرة عن جامعة Sichuan الصينية، التعميم البريطاني. كمعدّل للقذف الواقي من سرطان البروستات، يكفي تفريغ السائل المنوي من البروستات 4 مرّات في الأسبوع أي ما لا يزيد عن 16 مرّة في الشهر، استنادا إلى مضمون الدراسة الصينية المنشورة في مجلّة الطب.
لوصول الباحثين الصينيين إلى هذه الحقائق والاستنتاجات، تفحَّصوا بتروٍّ وإمعان 22 دراسة شارك فيها 55490 رجلا. كما ربط الباحثون الصينيون خطر الإصابة بسرطان البروستات بعدد الشركاء. فالرجل الناشط في العلاقة والذي يزداد عدد شركائه أكثر من 10، يرتفع خطر إصابته بسرطان البروستات بنسبة 10 ٪. ويلعب عمر الانطلاق بأوّل مغامرة في العلاقة دورا في رفع أو في خفض خطر الإصابة بسرطان البروستات، كما أشار الباحثون الصينيون.   
إنّ الاختصاصيين في الطبّ يطلبون من الممتنعين عن ممارسة العلاقة وعن الاستمناء إعادة النظر في( قم بفتح لمشاهد باقي النص في الصفحة التالية ) <><>قراراتهم إن كانوا يهتمّون بأمر حماية أنفسهم من سرطان البروستات.
كسائر الغدد في الجسم، تفرز غدّة البروستات السائل البروستاتي الذي يمتزج ويُغذّي الحيوانات المنوية القادمة من الخصيتين بالمعادن لإنجاح الخصوبة. ولكنّ عندما يمتنع الرجل لسنوات طويلة عن قذف السائل المنوي يُساهم في نشأة التكلّس ضمن غدّة البروستات التي يترسّب في أطرافها الكالسيوم، الأمر الذي يحرّض على اندلاع الالتهابات المزمنة في البروستات وبداية السرطان فيها.
احتلّ سرطان البروستات المرتبة الرابعة في قائمة السرطانات التي تمّ تشخيصها عام 2018 على نطاق عالمي. وقدّر المركز الدولي لبحوث السرطان حالات الإصابة بسرطان البروستات لعام 2018 بمليون و300 ألف حالة، أي ما يوازي 7,1 % من مجموع كافة أنواع السرطانات.
ضيف الحلقة زاهي أبو رجيلي، الدكتور الاختصاصي في المسالك البولية.
المصدر : مونتيكارلو الدولية
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة